السيد جعفر مرتضى العاملي

284

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

نازلة في حقها . وعلى هذه فقس ما سواها . وسيأتي ذلك في فصول ضمن هذا الكتاب فانتظر . المسلمون يرون جبرئيل ؟ ! ويقول المؤرخون : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » خرج إلى بني قريظة فلما بلغ الصورين ( 1 ) ( هو موضع قرب المدينة ) قال : هل مر بكم أحد . قالوا : نعم ، مر بنا دحية الكلبي على بغلة بيضاء . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : ذاك جبرئيل ( 2 ) . وفي نص آخر : خرج « صلى الله عليه وآله » فمر على مجلس من مجالس الأنصار في بني غنم ، ينتظرون رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال لهم : هل مر بكم الفارس آنفاً ؟ ثم أخبرهم أنه جبرئيل وليس دحية . زاد في نص آخر قوله : أرسل إلى بني قريظة ليزلزلهم ، ويقذف في قلوبهم الرعب ( 3 ) .

--> ( 1 ) قال الشامي : الصوران : اسم للنخل المجتمع الصغار . موضع في أقصى بقيع الغرقد مما يلي بني قريظة . سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 38 . ( 2 ) الثقات ج 1 ص 274 وراجع : السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 245 وعيون الأثر ج 2 ص 69 . وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 247 . ( 3 ) راجع : دلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 14 و 9 و 11 ومجمع البيان ج 8 ص 351 والبحار ج 20 ص 210 عنه ومناقب آل أبي طالب ( ط دار الأضواء ) ج 1 ص 251 والبداية والنهاية ج 4 ص 118 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 370 والسيرة الحلبية 2 ص 332 وراجع : مجمع الزوائد ج 6 ص 137 والاكتفاء ج 2 ص 177 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 237 و 226 و 227 و 228 وتاريخ الإسلام ( المغازي ) ص 254 - 255 .